Posts

فلسفة التشريع عند حمورابي

Image
فلسفة التشريع عند حمورابي (1792- 1750) احتلت الدولة في حياة العراقي القديم منذ الألف الثاني ق. م موقعاً متقدماً، وكذلك (القانون)، ولا نغالي إذا قلنا أن فلسفة القانون والقاعدة الحقوقية والالتزام الخلقي من المبادئ الأساسية في المجتمع العراقي منذ ذلك الحين . فقد تميز الإنسان الرافدي بوعي اجتماعي متطور وبخاصة في باب الحقوق والواجبات، حتى أنهم اعتادوا على ممارسة حقوقهم وحرياتهم في حدود (القانون) باعتباره الأداة التي تحقق العدالة. وقد وضع حمو رابي مدونة قوانين نظمت في دقة أحكام القانون المدني في بابل ويشمل الملكية والعقود والزراعة والتجارة وأعمال الصرافة والزواج والتبني والإرث وكذلك سير المرافعات القضائية. وقد حرم حمو رابي الانتقام بسفك الدماء وقصر تطبيق شرعه المثل بالمثل على إجراءات المحاكم المقررة، فالناس من كل الطبقات الغريب والمولود في البلاد، على السواء تنظمهم حماية القانون، ومن الطرافة بمكان بالغ أن نقرأ كيف أن أمثال هذه المسائل الحديثة كالإعفاء من الخدمة العسكرية وثبات الملكية والتعويض عن ديون الزوجة والحقوق الشرعية للنساء والأطفال، نظمها هذا الحاكم البابلي في ختام السنوات ...

زايد الحكمة .. عنوان الإنسانية والسلام العالمي

Image
زايد الحكمة .. عنوان الإنسانية والسلام العالمي قرأ الماضي .. استوعب الحاضر .. استشرف المستقبل .. فصنع المعجزات د. ربيع شاكر المهدي مقدمه : في التاريخ الإنساني، محطات فارقة وشخصيات قيادية استثنائية تعرف جيدًا كيف تدير أحداث التاريخ وتوجّه سياقاته محققة تحولًا فارقًا ونقلة حضارية تخدم الإنسانية في زمن قياسي  ، إن الله أذا أحب عبداً جعل أهل الأرض يحبوه ناهيك عن ملائكته،  ومن هذه الشخصيات "زايد"  شخصية بحثي هذا .. اسم ارتبط بالإنسانية والخير والعطاء والسلام والمحبة في العالم أجمع ، ونقش سيرته في قلوب الجميع ، أسس دولة العدل والإنسانية والتنمية ، سياسياً محنكاً بادر إلى رأب صدع الأمة ، وعاضد أشقاءه في كل مصيبة، وكانت فلسطين حاضرة دوماً في قلبه وفكره ، قضى عمره في خدمة الإنسان والإنسانية حتى صار حديث القاصي والداني، لاغياً مصطلح المستحيل من قاموسه، وراسماً الطريق لمسيرة خير لا تزال تؤتي أكلها، بجهود خيرة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله . ووهب زايد نفسه لبناء وطنه وخدمة مواطنيه وتحقيق طموحاتهم وتطلعاتهم في الحياة الكريمة الرغدة، وقاد ...